
الديسك أسفل الظهر: الأسباب والأعراض ال8 وطرق العلاج المتحملة
الديسك أسفل الظهر، أو ما يعرف بفتق النواة اللبية القطنية هو حالة صحية شائعة تؤثر على العديد من الأشخاص في مختلف الأعمار.
يحدث هذا الاضطراب عندما ينزلق أو يتمزق القرص الموجود بين فقرات العمود الفقري السفلي، مما يؤدي إلى الضغط على الأعصاب المحيطة.
حيث يمكن أن ينتج عن ذلك ألم شديد، وخدر، ووخز في الظهر والساقين، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمصابين.
و في هذا المقال، سنستعرض أسباب الديسك أسفل الظهر، وأعراضه، وطرق التشخيص والعلاج المتاحة، بالإضافة إلى النصائح الوقائية التي يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة المؤلمة.
ما هو الديسك أسفل الظهر؟
الديسك أسفل الظهر أو الانزلاق الغضروفي، هو حالة تحدث عندما يبرز أو ينزلق القرص الغضروفي الموجود بين فقرات العمود الفقري السفلي.
حيث تتكون الأقراص الغضروفية من مادة ناعمة تشبه الهلام محاطة بطبقة خارجية صلبة. تعمل هذه الأقراص كممتصات للصدمات، مما يسمح بحركة مرنة للعمود الفقري.
و عندما يحدث الديسك، يتمزق الغلاف الخارجي للقرص، مما يسمح للمادة الداخلية الناعمة بالخروج. هذا الانزلاق أو البروز يمكن أن يضغط على الأعصاب القريبة، مما يسبب الألم والتورم والالتهاب.
وغالباً ما يشعر المصابون بألم حاد في منطقة أسفل الظهر، والذي قد يمتد إلى الساقين ويؤدي إلى أعراض مثل الخدر، والوخز، وضعف العضلات.
الديسك أسفل الظهر يمكن أن يحدث نتيجة لعدة عوامل، بما في ذلك الشيخوخة، والإجهاد المتكرر على العمود الفقري، والإصابات الجسدية، وأحياناً بسبب الحركات الخاطئة أو الأحمال الثقيلة. فهم هذه الحالة وأسبابها وكيفية التعامل معها يمكن أن يساعد في الوقاية منها وإدارة أعراضها بشكل فعال.
اقرأ المزيد: الاحتكاك في الركبة: ما هي هذه الحالة وكيف تعالجها ؟
أسباب الديسك أسفل الظهر

الديسك أسفل الظهر، أو فتق القرص القطني، يمكن أن يحدث بسبب عدة عوامل تؤثر على صحة الأقراص الغضروفية في العمود الفقري. من أهم هذه الأسباب:
الشيخوخة والتقدم في العمر: مع التقدم في العمر، تفقد الأقراص الغضروفية مرونتها وتصبح أكثر جفافاً، مما يزيد من احتمالية تعرضها للتلف أو التمزق. هذا التآكل الطبيعي يجعل الأقراص أكثر عرضة للانزلاق أو الفتق.
الإجهاد المتكرر والحركات الخاطئة: الأنشطة التي تتطلب رفع الأحمال الثقيلة بشكل متكرر، أو الانحناء أو الالتواء بطرق غير صحيحة، يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغط على الأقراص الغضروفية و الحركات المتكررة والإجهاد يمكن أن تضعف الأقراص وتسبب تمزقها.
الإصابات الجسدية: التعرض لحوادث أو إصابات مباشرة في منطقة الظهر، مثل السقوط أو الحوادث المرورية، يمكن أن يسبب تلفاً في الأقراص الغضروفية، مما يؤدي إلى فتقها.
زيادة الوزن: يسبب الوزن الزائد عبئاً إضافياً على العمود الفقري، مما يزيد من الضغط على الأقراص الغضروفية، وبالتالي يزيد من خطر حدوث الديسك.
نقص اللياقة البدنية: عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات الداعمة للعمود الفقري، مما يزيد من الضغط على الأقراص الغضروفية ويزيد من خطر الفتق.
الوراثة: بعض الأشخاص قد يكون لديهم ميل وراثي لحدوث مشاكل في الأقراص الغضروفية، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالديسك.
التدخين: حيث يمكن أن يقلل من تدفق الدم إلى الأقراص الغضروفية، مما يؤثر على قدرتها على الشفاء والتجدد، وبالتالي يزيد من خطر الفتق.
طول الجلوس أو الوقوف: الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة دون حركة يمكن أن يضع ضغطاً مستمراً على العمود الفقري، مما يؤدي إلى زيادة الإجهاد على الأقراص الغضروفية.
العوامل المهنية: بعض الوظائف التي تتطلب رفع الأوزان الثقيلة أو الجلوس لفترات طويلة أو حركات متكررة يمكن أن تزيد من خطر حدوث الديسك.
رفع الأشياء بطريقة غير صحيحة: مثل الانحناء من الخصر بدلاً من الركبتين، يمكن أن يضع ضغطًا غير متوازن على العمود الفقري ويؤدي إلى تمزق الأقراص..
فهم أسباب الديسك أسفل الظهر يمكن أن يساعد في اتخاذ خطوات للوقاية من هذه الحالة المؤلمة. الحفاظ على وزن صحي، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تبني تقنيات رفع صحيحة، والتجنب من الحركات المتكررة والإجهاد الزائد يمكن أن يساعد في حماية العمود الفقري والحفاظ على صحة الأقراص الغضروفية.
أعراض الديسك أسفل الظهر
أعراض الديسك أسفل الظهر، أو فتق القرص القطني، يمكن أن تختلف من شخص لآخر بناءً على مدى الفتق ومكان حدوثه، لكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن تشير إلى الديسك أسفل الظهر:
- ألم أسفل الظهر: يعد الألم أسفل الظهر من أكثر الأعراض شيوعاً و يمكن أن يكون الألم حاداً ومفاجئاً، أو قد يكون ألماً مترقياً ومستمراً و قد يزداد الألم عند الجلوس لفترات طويلة، أو عند القيام بحركات مثل الانحناء أو رفع الأشياء.
- الألم الممتد إلى الساقين (عرق النسا): في بعض الحالات، يمكن أن يضغط الديسك على العصب الوركي، مما يسبب ألماً يمتد من أسفل الظهر إلى الأرداف، ومن ثم إلى الساقين، وهو ما يعرف بعرق النسا. يمكن أن يكون الألم حاداً ويشبه الصدمة الكهربائية، وقد يمتد إلى القدمين.
- الشعور بالخدر أو الوخز: الضغط على الأعصاب الناتج عن الديسك يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالخدر أو الوخز في أسفل الظهر، أو الأرداف، أو الساقين، أو القدمين حيث يشعر البعض بهذا الوخز وكأنه “دبابيس وإبر”.
- ضعف العضلات: إذا تأثرت الأعصاب التي تغذي العضلات، قد يشعر المصاب بضعف في عضلات الساقين أو القدمين و يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة في المشي أو الوقوف، وأحيانًا في رفع الأشياء.
- تفاقم الألم عند القيام بحركات معينة: بعض الحركات مثل الانحناء للأمام، أو الدوران، أو رفع الأشياء الثقيلة يمكن أن تزيد من حدة الألم. كذلك، يمكن أن يزداد الألم عند العطس أو السعال بسبب زيادة الضغط على العمود الفقري.
- الألم الذي يزداد سوءاً في الليل أو بعد فترة من الراحة: بعض الأشخاص يشعرون بأن الألم يزداد سوءاً أثناء الليل أو بعد الاستيقاظ من النوم. الجلوس لفترات طويلة أو الاستلقاء قد يزيد من الألم في بعض الحالات.
- صعوبة في الحركة: بسبب الألم والتصلب، قد يجد المصاب صعوبة في التحرك بسهولة، مثل الوقوف، أو الجلوس، أو المشي. يمكن أن يشعر الشخص بأنه يفقد مرونته وحركته الطبيعية.
- فقدان التحكم في الأمعاء أو المثانة: في حالات نادرة وشديدة، إذا كان الديسك يضغط بشدة على الأعصاب، قد يؤدي ذلك إلى فقدان القدرة على التحكم في الأمعاء أو المثانة. هذه الحالة تعتبر طارئة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
التعرف على أعراض الديسك أسفل الظهر يمكن أن يساعد في التشخيص المبكر والعلاج الفعال، مما يمنع تفاقم الحالة ويحد من الألم والاضطرابات المرتبطة بها.
اقرأ أكثر: متلازمة الكتف المتجمدة: ما هي أسبابها وكيف يساهم العلاج الطبيعي في علاجها؟
تشخيص الديسك أسفل الظهر

تشخيص الديسك أسفل الظهر يتطلب نهجاً دقيقاً يعتمد على مجموعة من الإجراءات والفحوصات الطبية لتحديد وجود الفتق الغضروفي وتقييم مدى تأثيره على العمود الفقري والأعصاب.
فيما يلي الخطوات الرئيسية التي يتبعها الأطباء لتشخيص الديسك أسفل الظهر:
التاريخ الطبي والفحص البدني
التاريخ الطبي: يبدأ الطبيب عادةً بجمع معلومات مفصلة عن الأعراض التي يعاني منها المريض، مثل مكان الألم، وطبيعته (حاد أو ممل)، ومدى تأثيره على الحياة اليومية، والأنشطة التي تزيد الألم أو تخففه. كما يُسأل عن أي إصابات سابقة أو مشاكل صحية متعلقة بالظهر.
الفحص البدني: يقوم الطبيب بفحص الظهر للتحقق من مناطق الألم والتورم، ويفحص أيضًا مدى الحركة في الظهر والساقين. يتم استخدام اختبارات جسدية لتقييم ردود الفعل العصبية، القوة العضلية، والإحساس، وذلك للتأكد من وجود أي علامات على ضغط الأعصاب.
اختبارات التصوير
- الأشعة السينية (X-ray): تُستخدم الأشعة السينية لتقديم صورة واضحة للعظام، لكنها لا تظهر الأقراص الغضروفية أو الأعصاب. تساعد الأشعة السينية في استبعاد أسباب أخرى للألم مثل الكسور أو تشوهات العمود الفقري.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُعد من أهم الاختبارات لتشخيص الديسك، حيث يوفر صوراً تفصيلية للأقراص الغضروفية، الأعصاب، والأنسجة المحيطة. يساعد MRI في تحديد موقع وحجم الفتق وتقييم مدى تأثيره على الأعصاب.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT scan): يُستخدم CT scan لتوفير صور تفصيلية للعمود الفقري، ويُعتبر بديلاً للرنين المغناطيسي في بعض الحالات، خاصةً إذا كان هناك شك في وجود ضيق في القناة الشوكية أو لتحديد مشاكل هيكلية أخرى.
- التصوير بالأمواج فوق الصوتية (Ultrasound): في بعض الحالات النادرة، يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لتقييم حالة الأعصاب والأنسجة المحيطة.
دراسات الأعصاب
- اختبار التوصيل العصبي (Nerve Conduction Study): يُستخدم لتقييم وظيفة الأعصاب من خلال قياس سرعة الإشارات الكهربائية التي تنتقل عبر الأعصاب. يمكن أن يساعد هذا الاختبار في تحديد مكان وجود الضغط على الأعصاب.
- تخطيط كهربية العضل (EMG): يُستخدم لتقييم النشاط الكهربائي في العضلات، ويمكن أن يساعد في تحديد مدى تأثير الفتق على العضلات والأعصاب المحيطة.
اختبارات أخرى
- اختبار المايلوغرام (Myelogram): يُجرى عن طريق حقن صبغة في السائل الدماغي الشوكي، ثم يتم إجراء تصوير مقطعي لتحديد الضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب.
- حقن العصب (Nerve Block): في بعض الحالات، قد يتم حقن مخدر موضعي أو ستيروئيد بالقرب من العصب لتخفيف الألم. إذا تحسن الألم، قد يُستخدم ذلك لتحديد العصب المصاب.
تشخيص الديسك أسفل الظهر يتطلب مجموعة من الاختبارات والفحوصات لتقديم تقييم دقيق للحالة. من خلال استخدام تقنيات التصوير المتقدمة ودراسات الأعصاب، يمكن للأطباء تحديد مكان الفتق، حجم الضرر، ومدى تأثيره على الأعصاب المحيطة. التشخيص السليم يساعد في وضع خطة علاجية فعالة للتخفيف من الألم وتحسين نوعية حياة مرضى الديسك أسفل الظهر.
علاج الديسك أسفل الظهر
علاج الديسك أسفل الظهر يعتمد على شدة الأعراض وحجم الفتق وتأثيره على الأعصاب والوظيفة الحركية. تتنوع خيارات العلاج من التدابير غير الجراحية إلى الجراحية، وفيما يلي نظرة عامة على الأساليب المختلفة المستخدمة لعلاج الديسك أسفل الظهر:
العلاج المحافظ (غير الجراحي)
الراحة وتعديل النشاط
- تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم، مثل رفع الأشياء الثقيلة أو الانحناء المتكرر. ومع ذلك، لا يُنصح بالراحة المطلقة لفترات طويلة، حيث يمكن أن يضعف ذلك العضلات ويفاقم الحالة.
الأدوية
- المسكنات: مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين لتخفيف الألم والالتهاب.
- الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيروئيدية (NSAIDs): تُستخدم لتقليل الالتهاب حول المنطقة المصابة.
- المرخيات العضلية: تُساعد في تخفيف التشنجات العضلية التي قد ترافق الألم.
- الأدوية العصبية: مثل بريجابالين أو جابابنتين، تُستخدم في حالة الألم العصبي.
العلاج اليدوي
- تقنيات التحريك والتدليك: تُستخدم لتحسين مرونة العمود الفقري وتخفيف التوتر في العضلات.
- العلاج بالحرارة والبرودة: لتخفيف الألم والالتهاب، حيث يُستخدم الثلج في البداية لتقليل التورم، تليها الحرارة لتعزيز تدفق الدم.
العلاجات التداخلية
الحقن
- حقن الستيروئيد فوق الجافية: تُستخدم لتقليل الالتهاب حول الأعصاب والحد من الألم. يُحقن الستيرويد مباشرة في المنطقة المحيطة بالحبل الشوكي.
العلاج بالأمواج فوق الصوتية أو التحفيز الكهربائي
- تُستخدم تقنيات مثل التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد (TENS) أو الأمواج فوق الصوتية لتخفيف الألم وتحفيز الشفاء.
العلاج الجراحي
استئصال القرص (Discectomy)
- تُجرى لإزالة الجزء المنزلق من القرص الغضروفي الذي يضغط على العصب. يمكن إجراء هذه العملية بأسلوب الجراحة التقليدية أو باستخدام الجراحة الميكروسكوبية.
استبدال القرص الاصطناعي
- في بعض الحالات، يُستبدل القرص المصاب بقرص اصطناعي للحفاظ على مرونة الحركة في العمود الفقري.
الدمج الفقري (Spinal Fusion)
- يُجرى في حالات نادرة، حيث تُدمج فقرتان معاً لتثبيت العمود الفقري وتقليل الحركة في المنطقة المصابة.
العلاجات التكميلية
- يُستخدم لتخفيف الألم من خلال تحفيز نقاط معينة في الجسم باستخدام إبر رفيعة.
اليوغا والتأمل
- يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء والتمارين اللطيفة مثل اليوغا في تحسين المرونة وتخفيف التوتر العضلي.
يعتمد اختيار علاج الديسك أسفل الظهر على مدى شدة الأعراض ومدى استجابة المريض للعلاجات المختلفة. حيث تبدأ معظم الحالات بالعلاج المحافظ، وتُستخدم الخيارات الجراحية في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى أو في الحالات الشديدة التي تؤثر على الوظيفة الحركية أو الحسية. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يساعدا في التخفيف من الألم وتحسين جودة حياة مرضى الديسك أسفل الظهر.
العلاج الطبيعي للديسك أسفل لظهر

العلاج الطبيعي يعد من أهم الوسائل الفعالة في علاج الديسك أسفل الظهر. حيث يهدف العلاج الطبيعي إلى تخفيف الألم، تحسين الحركة، وتقوية العضلات لدعم العمود الفقري، كما يسهم في منع تفاقم الحالة وتكرار الإصابة. وفيما يلي تفاصيل بعض الأساليب والتقنيات المستخدمة في علاج الديسك أسفل الظهر الطبيعي:
التمارين العلاجية
تمارين التقوية
- تمارين تقوية عضلات البطن والظهر: تساعد هذه التمارين في دعم العمود الفقري وتقليل الضغط على الأقراص الغضروفية. تشمل تمارين مثل الجسر (Bridge Exercise) وتمارين الثبات (Core Stabilization Exercises).
- تمارين تقوية العضلات الحوضية: مثل تمارين كيجل، التي تساعد في دعم المنطقة السفلية من العمود الفقري.
تمارين الاستطالة
- تمارين استطالة العضلات الخلفية للساق (Hamstring Stretching): تساعد في تخفيف الضغط على أسفل الظهر.
- استطالة عضلات الظهر والبطن: من خلال تمارين مثل تمديد الظهر أثناء الاستلقاء على البطن (Cobra Stretch).
تمارين المرونة
- تمارين الاستطالة اللطيفة: لتحسين مرونة العمود الفقري والعضلات المحيطة، مثل الانحناء الجانبي والاستدارة اللطيفة.
- تمارين الاسترخاء: التي تشمل اليوغا أو تمارين التنفس العميق لتحسين مرونة العضلات وتقليل التوتر.
العلاج اليدوي
التدليك العلاجي
- يساعد المساج العلاجي في تخفيف التوتر العضلي وزيادة تدفق الدم إلى المناطق المصابة، مما يعزز الشفاء ويخفف الألم.
تقنيات التحريك (Mobilization Techniques)
- يقوم المعالج بتحريك المفاصل والعمود الفقري بشكل لطيف لتحسين الحركة وتقليل الألم. هذه التقنية تساعد في استعادة الوظيفة الطبيعية للمفاصل وتخفيف الضغط على الأعصاب.
تقنيات التحريك العصبي (Neural Mobilization)
- تستخدم لتحرير العصب المضغوط نتيجة الديسك، مما يساهم في تقليل الألم والخدر.
العلاج بالأجهزة
التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد (TENS)
- يستخدم لتخفيف الألم من خلال إرسال إشارات كهربائية صغيرة إلى الأعصاب، مما يقلل من إشارات الألم المرسلة إلى الدماغ.
العلاج بالأمواج فوق الصوتية (Ultrasound Therapy)
- يستخدم الأمواج الصوتية لتوليد حرارة في الأنسجة العميقة، مما يساعد في تقليل الالتهاب وتحفيز الشفاء.
العلاج بالحرارة والبرودة
- الكمادات الباردة: تستخدم في المراحل المبكرة لتقليل التورم والالتهاب.
- الكمادات الحارة: تستخدم لتخفيف التوتر العضلي وزيادة تدفق الدم.
التثقيف وتعديل نمط الحياة
التدريب على الوضعية الصحيحة
- تعليم المريض كيفية الحفاظ على وضعية جيدة أثناء الجلوس، والوقوف، والرفع لتقليل الضغط على العمود الفقري.
نصائح لتجنب الإجهاد المتكرر
- توجيه المريض لتجنب الأنشطة التي تسبب الألم، وتقديم إرشادات حول كيفية تعديل الأنشطة اليومية لتقليل الإجهاد على الظهر.
تدريبات على تقنيات التنفس والاسترخاء
- تساعد تقنيات التنفس العميق وتمارين الاسترخاء في تخفيف التوتر وتحسين التوازن العضلي.
يعتبر العلاج الطبيعي جزءاً أساسياً في إدارة وعلاج الديسك أسفل الظهر، حيث يساعد في تخفيف الألم، استعادة الحركة، وتحسين جودة الحياة.
اقرأ أكثر عن المساج العلاجي للظهر: ما هي أنواعه وفوائده وطريقته؟
من خلال تطبيق مجموعة متنوعة من التمارين العلاجية، التقنيات اليدوية، واستخدام الأجهزة المناسبة، يمكن تحقيق نتائج إيجابية والوقاية من تكرار الإصابة بالديسك أسفل الظهر. يُنصح بالاستمرار في التمارين والتقنيات التي تعلمها المريض تحت إشراف مختص بالعلاج الطبيعي للحفاظ على صحة العمود الفقري وتجنب الأعراض المستقبلية.
الديسك أسفل الظهر مشكلة صحية شائعة تؤثر على العديد من الأشخاص، وتتراوح بين حالات خفيفة يمكن التحكم فيها بتغييرات بسيطة في نمط الحياة، إلى حالات أكثر شدة تتطلب تدخلاً طبياً متخصصاً.
يمكن أن تؤدي العوامل المختلفة مثل الشيخوخة، والإجهاد، والحركات الخاطئة إلى زيادة خطر الإصابة بالديسك. من خلال التشخيص المبكر واتباع الأساليب العلاجية المناسبة، بما في ذلك العلاج الطبيعي والجراحة عند الضرورة، يمكن للمرضى تحسين نوعية حياتهم والتخفيف من الألم المصاحب لهذه الحالة.
يُعتبر الالتزام بتمارين تقوية العضلات وتعديل النشاطات اليومية واختيار نمط حياة صحي من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة العمود الفقري وتجنب مشاكل الديسك في المستقبل.
في النهاية، الوعي والإدارة الفعالة للديسك يمكن أن يساعدان في تحقيق التعايش السلمي مع هذه الحالة المزمنة وتحقيق حياة خالية من الألم.